ومثّل الشنقيطي قوله تعالى: {الله الصمد} . [1] جاء تفسيره فيما بعده {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} . [2] وإن اختلف العلماء في معنى الصمد. [3] ومثال أخر قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} . [4] وقد فسّرها في الآية {إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعًا} . [5] ومعنى الهلوع: شدة سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير. [6]
المبحث الخامس: تفسير لفظة بلفظة
مثال قوله تعالى: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} . [7]
(1) سورة الإخلاص: 2
(2) سورة الاخلاص: 3 - 4
(3) محمد الأمين الشنقيطي، تتمة أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، بدون السنة، ج 9، ص.615، ج 2، ص.220.
(4) سورة المعارج: 19
(5) سورة المعارج: 20 - 21
(6) محمد الأمين الشنقيطي، تتمة أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، بدون السنة، ج 8، ص.459.
(7) سورة هود: 82