فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 164

الفصل الرابع: حجّية تفسير القرأن بالقرأن وموقف الشنقيطي

المبحث الأول: حجّية تفسير القرأن بالقرأن

كما مرّ بحثه سابقا أن أصحّ طرق التفسير هو تفسير القرأن بالقرأن، وقد أورد الباحث أراء العلماء والمنشغلين في التفسير وعلومه في تفسير القرأن بالقرأن، هل هو من ضمن التفسير بالمأثور الذي لامجال فيه الاجتهاد والرأي ويكون مقبولا على الأبد؟ أو خلاف ذلك، مع أن الواقع كثير من المهتمّين بالتفسير المأثور إدخال تفسير القرأن بالقرأن من ضمن المأثور على الإطلاق بدون تحرير، ومع ذلك هم يقطعون ثبوته وحجّيته، مع أن الواقع يخالف ذلك.

ويرى الباحث أهمية تحرير هذه القضية العويصة، وهي حجية تفسير القرأن بالقرأن، بحثا عن الحق والرأي السديد لا دفاعا عن رأي فلان ولا مذهب فلان.

يرى خالد بن عثمان السبت أن تفسير القرأن بالقرأن يعدّ من أنواع التفسير، إلا أنه لايجوز أن يقطع بصحته، إلا إذا كان تفسيره جاء من رسول الله ? أو إجماع الصحابة رضي الله عنهم ولم يعلم له مخالف، وأما ما سوى هذه الصور فإنه لا نجزم على صحته؛ لأن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت