فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 164

التفسير من ضمن الاجتهاد، قد يصيب وقد يخطيء، مع أن الطريقة التي نهجها من حيث المبدأ صحيحة، ولكنّ أخطأ في الاستنباط والتطبيق. [1]

وإضافة إلى ما أشار خالد السبت إلى أن تفسير النبي ? للقرأن مقبولة ويكون حجة، إذا كانت روايته صحيحة، فحينئذ لاحاجة إلى تفسير غيره في معنى الأية، كما أكّد صدّيق الغماري، أنه يجب على المفسّر أن لا يخالف ما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير أية، كتفسير غير المغضوب عليهم باليهودي، وتفسير ولاالضالين بالنصارى. [2] وكذلك ما قاله أبو حنيفة أن التفسير الوارد عن النبي ? وهو على السمع والطاعة.

وجدير بالذكر، أنّ أغلب المفسّرين يعتمدون على رأيهم واجتهادهم في تفسير القرأن بالقرأن، وهم يسلكون مسالكا متعدّدة ومتفاوته في ذلك، وهذا ظاهر في وقوع الخلاف فيما بينهم في مجال تعيين موضع تبيين المجمل، أوتقييد المطلق، أوتخصيص العموم،

(1) خالد بن عثمان السبت، قواعد التفسير، دار ابن عفان ط 1، 1421 ه، ج 1، ص. 113.

(2) انظر عبد الله حسن الصديق الغماري، بدع التفاسير (هيكو، دار الرشاد الحديثة) ط 2، 1406 ه، ص. 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت