الظالمون. [1] وقوله: {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظالمين} . [2] ففسّر الشينقيطي معنى الظلم بالشرك. [3]
والمراد بهذا الإتجاه أن الشنقيطي يفسر القرأن بالقرأن بجمع الموضوعات المنفصلة في القرأن، ومن ضمن جمع الموضوعات هي:
المبحث الأول: جمع الأشباه والنظائر.
أورد الشنقيطي الأيات المتشابهة في معنى الأية، كقوله تعالى: {قُلْ ياأيها الناس إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} . [4] وهذه الآية الكريمة فيها التصريح بأنه رسول الله إلى جميع الناس، وصرّح في آيات كثيرة
(1) سورة البقرة: 254
(2) سورة يونس: 106
(3) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) بدون سنة، ج 2، ص. 237.
(4) سورة الأعراف: 158