فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 164

مالك بن أنس فيما معناه"كل قول يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر". [1] وقيل أنه أشار إلى قبره ?.

الفصل الخامس: العدول من تفسير القرأن بالقرأن

سبق بحث عن حجية تفسير القرأن بالقرأن قبل قليل، فيودّ الباحث أن يعرض قضية أخرى، وهي ما تتعلق بإهمال تفسير القرأن بالقرأن الوارد من النبي صلى الله عليه وسلم وصحّ سنده. فما مدى خطورات العدول منه تجاه الأمة؟.

وكما ساق الباحث كلاما عن كمية تفسير رسول الله ? للقرأن بالقرأن وهو قليل ونادر، وأشهر تفسير النبي ? هو قوله تعالى: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} . [2] فسّره بقوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} . [3] وهذه الرواية صحيحة. [4] وفسّر جمهور

(1) المشهور هذا لأثر ينسب إلى الإمام مالك، ولكن ورد مثل هذا الأثر من الأئمة قبله، مثل قول ابن عباس و المجاهد"ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ? (انظر محمد ناصر الدين الألباني، صفة صلاة النبي ?، المكتبة الإسلامية, ص. 44) ."

(2) الأنعام: 82

(3) سورة لقمان: 13

(4) انظر محمد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ? من سننه وأيامه (القاهرة، المكتبة السلفية) ط 1، ج 3، كتاب التفسير لسورة الأنعام أية 59، رقم 4776، ص. 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت