وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً. [1] وهذه الأية تدل على أن الختم يعود إلى"سمعه وقلبه"، والغشاوة على"بصره". [2]
استعمل الشنقيطي في تفسير القرأن بالقرأن نظرية المنطوق والمفهوم، كما وضحها ذلك في مقدمة الأضواء أن من أنواع البيان في هذا الكتاب المبارك هو المنطوق والمفهوم. [3] وعند الشنقيطي أنواع المنطوق والمفهوم ما يلي:
1.بيان منطوق بمنطوق، في مثل قوله تعالى: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنعام إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ} . [4] وجاء تفسيره وهو منطوق في قوله
(1) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، بدون السنة، ج 1، ص.: 12
(2) المصدر نفسه, ج 1, ص. 58.
(3) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية. بدون السنة، ج 1، ص. 36.
(4) سورة المائدة: 1