المبحث الأول: أخلاقه ومؤلفاته
كان للشنقيطي سيمة متميزة وأخلاق فاضلة، منها:
1.زهده في الدنيا وورعه، وهذا من أظهر سيمة الشنقيطي حيث أنه يتقلل في أمور دنياه، وكان الشنقيطي يأخذ راتبه من الجامعة الإسلامية مضطرا ويوزعه على ضعاف طلابه والمساكين. [1]
2.كان الشنقيطي لايسمح الغيبة في مجلسه، ولا يقبل أحدا أن يتكلم في عرض أخيه، بل يصف من وقع في ذلك بضعف وخور، وكذلك جوده و عطفه للمحتاجين، حيث أن الشنقيطي يتولى الأرامل واليتامى و المستضعفين من أقاربه وطلبته، ويساعد كل الملهفين والمحتاجين وهو بمثابة الأب لكثير أمثالهم. [2]
المبحث الثاني: مؤلفاته
المطلب الأول: مؤلفاته في شينقيط
لم يخرج الشنقيطي من بلده إلا علا قدره واشتهرت صيته وعظمت منزلته، وكان عالما متبحرا حتى أثنى عليه تلميذه بكر أبو زيد
(1) عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، منهج الشيخ الشنقيطي في تفسير أيات الأحكام، رسالة ماجيستير مقدمة لجامعة أم القرى، بدون الطبع، ج 1، ص 77.
(2) أحمد سيد حسانين إسماعيل الشيمي، الشنقيطي ومنهجه في التفسير، رسالة ماجيستير، نشرته جامعة القاهرة-كلية دار العلوم-قسم الشريعة الإسلامية، سنة الطبعة 1422 ه، ج 1، ص 110 و 113.