الإمام في التفسير والأصول، حتى بالغ في ثنائه بكر أبو زيد أنه شيخ الإسلام، بسعة علمه وثقافته. [1]
وكان دور الشنقيطي البارز في تفسير القرأن بالقرأن هو وضع بعض الطرق في مقدمة الأضواء، وهذه الطرق تعتبر مفتاح لمن له رغبة في معرفة هذا الموضوع. فإن الطرق التي سلكها الشينقيطي في تفسير القرأن بالقرأن، تعتبر من جهده المبذول والمشكور؛ لأنها تسهّل على من له همة في معرفة تفسير القرأن بالقرأن، كما قال مساعد الطيار أن تفسير الشنقيطي من أفضل الكتب التي ألفت في تفسير القرأن بالقرأن؛
(1) قال بكر أبو زيد: لوكان في هذا الزمن أحد يستحق أن يسمى شيخ الإسلام لكان هو (انظرعبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، منهج الشيخ الشنقيطي في تفسير أيات الأحكامن رسالة ماجيستير مقدّمة لجامعة أم القرى مكة المكرمة، سنة 1410 ه، تحت إشراف عبد المجيد بن محمود، بدون الطبعة، ج 1، ص.97.