فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 164

عبارة الشنقيطي هي"بيان القرأن بالقرأن"، ولكن الواقع أن الشنقيطي لايفرق بين هذين مصطلحين، وأنه أخذ ومال إلى المصطلح الأول وهو تفسير القرأن؛ ولأن التفسير هو البيان. [1] ومن إهتمام الشنقيطي في تفسير القرأن بالقرأن، أنه ألف كتاب"دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب،"وكان هذا الكتاب مليئا بأنواع الطرق في تفسير القرأن بالقرأن، ألّف هذا الكتاب لأجل هذا النوع من التفسير؛ لأن دفع إيهام التناقض وإزالة التعارض بين الأيات في القرأن بإتيان أيات التي يراها مفسّرا وموضّحا لها. فهذا من الجهد المبذول الذي قدّمه الشنقيطي للأمة الإسلامية في أندونيسيا خاصّة، وفي كل أنحاء العالم الإسلامي عامّا. فكان إسهام الشنقيطي كبير ودوره بارز في تفسير القرأن بالقرأن، وهو

(1) قال محمد بن عثيمين في معنى التفسير هو بيان معاني القرآن الكريم (انظرمحمد الصالح العثيمين، ا أصول في التفسير(جدة، دار ابن الجوزي) ط 1، سنة 1423 ه، ص. 28. وقال مناع القطان أن التفسير هو بيان كلام الله المنزل على محمد ? (انظر مساعد الطيار، التفسير اللغوي للقرأن الكريم(دار ابن الجوزي) ط 1، عام 1422، ص.24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت