والشنقيطي لايقتصر طلبه للعلم على هؤلاء الأخوال، بل هو كذلك أخذ العلم من غيرهم، أخذ مختصر خليل في الفقه على يد الشيخ محمد بن صالح إلى قسم العبادات، ثم درس عليه أيضًا ألفية بن مالك، ثم أخذ بقية العلوم مثل علم الصرف, البلاغة, والأصول، وبعض الحديث وكذلك التفسير على مشايخ متعددين [1] . وكلهم من الجكنيين.
وكان رحمه الله ذا همة عالية في طلب العلم، وهو يشتغل جل أوقاته في القراءة والمطالعة، فلم يكن يفوت مسألة مما درس دون استيعاب و فائدة,، وكان الشيخ إذا لم يشف من شرح بعض شيوخه
(1) عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، منهج الشيخ الشنقيطي في تفسير أيات الأحكام، رسالة ماجيستير مقدّمة لجامعة أم القرى مكة المكرمة، سنة 1410 ه، تحت إشراف عبد المجيد بن محمود, بدون الطبع، ج 1، ص. 15