فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 164

الطيار أن هذا هو أصل ورود مصطلح المسمى"بالتفسير بالمأثور". [1] وهم يستبدلون بالذي هو خير، وهو مصطلح"طرق التفسير"الذي بناه ابن تيمية في مقدمته بهذا المصطلح الجديد وغريب.

المبحث الرابع: إدخال تفسير القرأن بالقرأن من قبيل التفسير بالمأثور.

والعلماء حاولوا أن يضعوا هذه القضية في موضعها، ومن هؤلاء الشيخ مساعد بن سليمان الطيار، وقد قام بتصحيح هذا المصطلح"التفسير بالمأثور"، وفي نظره أن هذه الأنواع الأربعة يعني: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرأن بالسنة، وتفسير القرأن بأقوال الصحابة، وتفسير القرأن بأقوال التابعين من التفسير بالمأثور مصطلح غير دقيق [2] وبعيد عن كونه جامع مانع, وذلك بعلة:

أ- أن المأثور هو ما أثر عمّن سلف، ويطلق في الاصطلاح على ما أُثر عن النبي ? والصحابة ومن بعدهم من التابعين وتابعيهم. فهل

(1) مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر (الرياض، دار ابن الجوزي) ط 2، سنة 1427 ه، ص. 20

(2) مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، فصول في أصول التفسير (الرياض، دار ابن الجوزي) ط 3، سنة 1420 ه، ص. 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت