فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 164

الفصل الأول: مفهوم تفسير القرأن بالقرأن

المبحث الأول: تعريف تفسير القرأن بالقرأن

يعتبر القرأن أول مصدر لتفسير القرأن وأهم مصدر وأولاها بالإبتداء والبحث فيه للوصول إلى معاني آيات الكتاب العزيز، والإطمئنان إلى مقصود الرب تبارك وتعالى من كلامه. [1] وأن القرأن الكريم قد يبين بعض معانيه في مكان متفرقة ويصدق بعضه بعضا يعلمه العلماء الحذاق في ذلك، فإن القرأن -كما أشار إليه أمير بن عبد العزيز-كثير ما يفسّر بعضه بعضا ليكون ذلك أصدق وأجلى. ويستفيد منه العلماء ما يراد من كثير من الأيات- سواء كان على سبيل التخصيص للعام أو التقييد للمطلق أو تبيين المجمل وعير ذلك من وجوه التفسير. [2] وهذا ما يراد بتفسير القرأن بالقرأن، وهو أعلى مرتبة وأحسنها في تفسير القرأن بالقرأن، بل وصفه ابن القيم رحمه الله التفسير بالقرأن أنه أبلغ التفاسير. [3]

(1) عبد الله الزبير بن عبد الرحمن، تفسير القرأن الكريم مصادره واتجاهته 0 (مكة، دارة الشؤون الثقافية والنشر رابطة العالم الإسلامي) بدون سنةالطبعة، ص. 48

(2) أمير بن عبد العزيز، دراسات في علوم القرأن (مؤسسة الرسالة، ودار الفرقان) ط 1، سنة 1403 ه الموافق بسنة 1983 م، ص. 145.

(3) انظر عبد الله الزبير بن عبد الرحمن، تفسير القرأن الكريم مصادره واتجاهته (مكة، دارة الشؤون الثقافية والنشر رابطة العالم الإسلامي) بدون سنة الطبعة، ص. 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت