دَائِمٌ وَظِلُّهَا. [1] وقوله تعالى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} . [2] والحاصل أن الشنقيطي يريد أن يصف ظل أهل الجنة الذي كان حاله مريحا وهديئا. [3]
ذكر الشنقيطي هذه الطريقة في مقدمة أضواء البيان، [4] مبينا لقوله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ} . [5] والشاهد من هذه الأية هو قوله تعالى: {فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ} . لم يبين حكم ما إذا نسوا الذكرى -وهو المحال عليها- حتى قعدوا معهم، ولكن بينه سبحانه في أية أخرى وهي قوله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
(1) سورة الرعد: 35
(2) سورة الواقعة: 30
(3) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) ، بدون سنة، ج 1، ص.392.
(4) المصدر السابق، بدون سنة، ج 1، ص. 32
(5) سورة النساء: 140