هنا ما العالمون، وبين ذلك في موضع آخر بقوله: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العالمين قَالَ رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ} . [1] وقوله: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّين} . [2] لم بيبنه هنا، وبينه في قوله: {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} . [3] والمراد بالدين في الآية الجزاء. ومنه قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحق} . [4] أي جزاء أعمالهم بالعدل. [5]
ومثال ذلك قوله تعالى: {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} . [6] ثم جاء تفسيرها بقوله تعالى
(1) سورة الشعاراء: 23 - 24
(2) سورة الفاتحة: 3
(3) سورة الإنفطار: 17 - 19
(4) سورة النور: 25
(5) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن, (الرياض، العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية, بدون السنة، ج 2، ص. 47 و 49.
(6) سورة البقرة: 51