تعالى: {وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ} . [1] ولكنه بينه تعالى في غير هذا الموضع أن لها حكمتين أخريين غير الاهتداء بها، وهما تزيين السماء الدنيا، ورجم الشياطين بها، كقوله جل جلاله: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} . [2] وقوله: {إِنَّا زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِزِينَةٍ الكواكب وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ لاَّ يَسَّمَّعُونَ إلى الملإ الأعلى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخطفة فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} . [3] وقوله: {وَزَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم} . [4]
وهذه الطريقة أوردها الشينقيطي في بيان معنى العالمين ويوم الدين، [5] في قوله تعالى: {الحمد لله رَبِّ الْعَالَمِينَ} . [6] فإنه لم يبين
(1) سورة النحل: 16
(2) سورة الملك: 5
(3) سورة الصافات: 6 - 10
(4) سورة فصلت: 12
(5) المصدر السابق, ج 1, ص. 16 - 17.
(6) سورة الفاتحة: 1