يكن ناضجا بل يحتاج إلى دراسة دقيقة وعميقة، فكل طرق التي وضعها العلماء في تفسير القرأن بالقرأن لايسلم من النقص والقصور فيه، فيحتاج إلى دراسة متكررة حتى تصل إلى نتيجة صالحة.
الباب الأول
مقدمة
أ-خلفية البحث
ولما كان إهتمام العلماء إلى تفسير القرأن بالقرأن كبير ولأنه أفضل الطرق وأحسنه في فهم معاني كلام الله، زادت رغبة الباحث في دراسة هذا الفن لمعرفة حقيقته من حيث حجية تفسير القرأن بالقرأن، ومن ضمنه أيضا معرفة الطرق السهلة لتوصل إلى ما هو المطلوب من هذه القضية المهمة؛ لأن ليس من السهل أن يفسر القرأن بالقرأن، بل لا