من حيث أن الطرق التي نهجها اشنقيطي لم تكن ناضجة وكاملة، بل تحتاج إلى دراسة دقيقة فيها، ومع ذلك يعتبرها الباحث أن هذه الطرق هي المفتاح لمن أراد أن يتبحر ويخوض في مجال تفسير القرأن بالقرأن.
في ضوء نتائج الدراسة التي توصل إليها الباحث فإنه يوصي بما يلي:
1.عقد مؤتمرات بصورة دورية تبحث عن تفسير القرأن بالقرأن والطرق التي توصلت إليه.
2.تأليف الكتب المتخصصة ودقيقة في تفسير القرأن بالقرأن لتدرك ما فاته العلماء القدماء.
3.التمسك بما جاء بيانه من القرأن والسنة وجمع كلمات المسلمين عليهما ونبذ التعصب للأحزاب والمذاهب والطوائف.