كما سبق ذكر مكانة الشنقيطي العالية وشهرته الواسعة لدي كبار العلماء الحذاق في عصره، وهم بذلك يتسارعوا ويتسابقوا في ثناء الشنقيطي، سواء كان هؤلاء العلماء الأجلاء ممن سكن في بلاد الحرمين أو من خارجه، ومن هؤلاء:
1.الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز. وهو يرى أن الشنقيطي له معرفة في اللغة العربية، وأقوال أهل العلم في تفسير كتاب الله، والزهد، والورع، والتثبت في الأمر. ويقول فيما معناه: ومن سمع حديثه حين يتحدث في التفسير يعجب كثيرا من سعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته ولايمل سماع حديثه.