فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 164

بالمأثور هو مصطلح جديد من قبل المؤرّخين والمنشغلين بعلوم القرأن، وحدّدوا تعريفه: وهو كل ما جاء في القرأن والسنة وكلام الصحابة بيانا لمراد الله تعالى من كتابه. [1]

وبيّن ابن سليمان الطيار أصل ورود هذا المصطلح، ويرى أن أقدم من نصّ على كون هذه الأربعة من التفسير بالمأثور، هو الشيخ محمد بن عبدالعظيم الزرقاني الذي توفّي عام 1368 ه، ثم جاء بعده الشيخ محمد حسين الذهبي الذي توفّي عام 1977 م، فسميا هذه الأنواع الأربعة تحت مصطلح"التفسير المأثور". حيث ذكرا تحت عنوان"التفسير بالمأثور"ما يلي: هو كل ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة تبيانًا لمراد الله من كتابه. وذكرا أيضا أنّ ما ينقل عن التابعين ففيه خلاف بين العلماء: منهم من اعتبره من المأثور؛ لأنهم تلقوه من الصحابة غالبًا، ومنهم من اعتبره من التفسير بالرأي. [2] وأكّد مساعد

(1) عدنان محمد زرزور، علوم القرأن مدخل إلى تفسير القرأن وبيان إعجازه (بيروت، المكتب الإسلامي) ط 1، 1401 ه، ص. 403

(2) انظر الزرقاني، مناهل العرفان (القاهرة، دار إحياء الكتب العربية) ط 3، بدون السنة، ج 1، ص. 480. وحسين الذهبي، التفسير والمفسرون (مكتبة وهبة) ط 7، ج 1، ص.112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت