والاجتهاد؟ وإذا ورد تفسير القرأن بالقرأن من المفسرين هل يلزم أن يكون مقبولا وحجة على الناس؟
ولحلّ الأسئلة السابقة يود الباحث أن يعرض أصل ورود مصطلح"التفسير بالمأثور"حتى نصل إلى النتيجة الواضحة. ويرى مساعد الطيار أن مصطلح التفسير بالمأثور معروف عند العلماء السابقين، لكن تعريفه بأنه: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرأن بالسنة، وتفسير القرأن بأقوال الصحابة، وتفسير القرأن بأقوال التابعين، هذا من تعريف العلماء المعاصر. [1]
وهذا تقسيم تفسير بالمأثور فيه نظر، لأن في ذلك المصطلح شيء مشكل فيه، أبرزه أن هؤلاء يذكرون رأي من يقول في حكم تفسير التابعين إنه لايكون حجة، ثم يقولون في أخره بوجوب الأخذ بالتفسير بالمأثور، وأنّى يكون ذلك. [2] ويرى عدنان زرزور أن تفسير القرأن بالقرأن وتفسير القرأن بالسنة وتفسير القرأن بأقوال الصحابة من التفسير
(1) مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر (الرياض، دار ابن الجوزي) ط 2، سنة 1427 ه، ص. 19
(2) مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، فصول في أصول التفسير (الرياض, دار ابن الجوزي) ط 3، سنة 1420 ه ص. 53.