والتي يشتمل أسباب النزول وأمور الغيبية، مثل أحوال القيامة واليوم الأخر. [1]
وأما رأيه في تفسير التابعين، إلّا أنّه صرّح بتعظيم منزلتهم. ومثلا حينما يفسّر الأية (( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ). [2]
حيث يرى أن هذا تصريح من الله وقد أعلن وأعلم أنه رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، وهم التابعون، وأن من يسبّهم ويبغضهم، أنه ضالّ مخالف لله جل وعلا، ولا شكّ أن بغض من رضي الله عنه مضادة له جل وعلا، وتمرّد وطغيان. [3]
(1) أحمد سيد حسانين إسماعيل الشيمي، الشينقيطي ومنهجه في التفسير، رسالة ماجيستير، نشرته جامعة القاهرة-كلية دار العلوم-قسم الشريعة الإسلامية، سنة الطبعة 1422 ه. ج 2، ص. 206.
(2) سورة التوبة: 100
(3) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية. بدون السنة، ج 2، ص. 558.