لابنه: {يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} . [1] ففسّر رسول الله ? لفظ الظلم بالشرك.
وأخرج البخاري أيضا [2] أن النبي ? فسر قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} . [3] قال: مفاتح الغيب خمس, ثم قرأ قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} . [4]
ب. تفسير الصحابة رضي الله عنهم للقرآن بالقرآن:
كان بعض الصحابة يفسرون القرأن بالقرأن، بربط الأية بأية أخرى، وهم يبذلون في إجابة السؤال المطروح إليهم عن تفسير أية من
(1) محمد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من سننه وأيامه (القاهرة، المكتبة السلفية) ط 1، ج 3، كتاب التفسير لسورة الأنعام أية 59، رقم 4776، ص. 275.
(2) المرجع السابق: رقم 4627، ص. 227
(3) سورة الأنعام: 59.
(4) سورة لقمان: 34