فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 164

هذا النوع من التفسير في دلالته نوع من الغموض، يحتاج لمستنبط يقرر بأن هذه الآية في القرآن تفسرها آية معينة من القرآن الكريم. [1] وهذا الذي يقع فيه الخلاف من حيث حجيته سوى التفسير الصادر عن النبي صلى الله عليه وسلم الوارد من رواية صحيحة، ويتفرع من هذا القسم أربعة أنواع منها:

أ: تفسير النبي ? للقرآن بالقرآن:

وهذا النوع من أجلّ التفسير بالقرأن وأعلاه؛ لأن المفسر هو صاحب الوحي واالرسالة، وإذا ورد التفسير منه فلا شكّ في حجيته وثبوته، ولكن مثل هذا التفسير ليس بكثير بل في عدد معدود. وأشهر مثالا لذلك ما روي عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شقّ ذلك على أصحاب رسول الله ?، قالوا: وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ?:"ليس كما تظنّون، إنما قال لقمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت