المفسرة لا خلاف فيها، [1] مثاله قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ. [2]
قال ابن كثير:"ولهذا فسر تعالى المطففين الذين وعدهم بالخَسَار والهَلاك وهو الويل، بقوله: {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ} أي: من الناس {يَسْتَوْفُونَ} أي: يأخذون حقهم بالوافي والزائد، {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} أي: ينقصون. [3] "
ومثال أخر وهو قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ} . [4] ويرى مساعد الطيار على أن مثل هذا التفسير لامجال فيه التنازع، وتفسير الطارق بالثاقب هذا هو المستسلم. وهذا من طريقة السؤال والجواب. [5]
2.تفسير القرآن بالقرآن
(2) سورة المطففين: 1 - 3
(3) أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمسقي، تفسير القرأن العظيم (جيزة، دار قرطبة ومكتبة أولاد الشيخ للتراث) ط 1، 1421 ه، ج 14، ص. 280.
(4) سورة الطارق: 1 - 3
(5) مساعد بن سليمان الطيار، شرح مقدمة في أصول التفسير (الرياض دار ابن الجوزي) ط 1، 1427 ه، ص. 271