فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 115

7)الكافية.

ووجه ذلك: أنها تكفي في الصلاة عن غيرِها ولا يكفي عنها غيرُها.

وفي الحديث (( مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَا فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ) ثَلَاثًا (غَيْرُ تَمَامٍ ) ) (2) ، والخِدَاج: النقصان.

وأمَّا حديث (أُمُّ القُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا؛ وَلَيْسَ غَيْرهَا مِنْهَا عِوَض) فلا يصح. (3)

وأمَّا حديث (مَنْ صَلَّى مَكْتُوْبَةً أَوْ سُبْحَةً، فَلْيَقْرَا بأمِّ القُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهَا، فَإِنِ انْتَهَى إِلَى أُمِّ القُرْآنِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، ومَنْ كَانَ مَعَ الإِمَامِ فَلْيَقْرَا قَبْلَهُ، أَوْ إِذَا سَكَتَ، فَمَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَا فِيْهَا بِأُمِّ القُرْآنِ؛ فَهِي خِدَاجٌ - ثَلَاثًا -) فقد حكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله بالنكارة. (4)

8)الأساس.

ووجه ذلك: أنها أول سورة في القرآن؛ فهي كالأساس له، ولاشتمالها أيضًا على أشرف المطالب.

9)النور.

كما في الحديث (أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا؛ لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ البَقَرَةِ) . (5)

ووجه كونها نورًا في الحديث (أنَّ كلا منهما(6) يكون لصاحبه نورًا يسعى أمامه، ولأنه يرشده ويهديه بالتأمل فيه إلى الطريق القويم، والمنهج المستقيم). (7)

وأيضًا (لتنويرها القلوب لجلالة قدرها) . (8)

10)الواقية - بالقاف -.

سمّاها بذلك سفيان بن عيينة (9) ، ووجه كونها واقية: لأنها تقي صاحبها من السوء. (10)

11)الرُّقية.

وسيأتي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في بيان ذلك.

12)الشفاء.

ووجه ذلك من جهة أنه قد نُصَّ على كونها رقية - كما سيأتي عند بيان فضلها -، وأيضًا من جهة قوله تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (الإسراء:82) وهي أُمُّ القرآن؛ فتنبّه.

وفي الحديث (فَاتِحَةُ الكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ) . (1)

وأيضًا في الحديث (فَاتِحَةُ الكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ) . وهو حسن - على الأرجح -. (2)

13)الشافية.

(1) صحيح مسلم (395) .

(2) صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة مرفوعًا.

(3) ضعيف. الحاكم (867) عن عبادة بن الصامت مرفوعًا. ضعيف الجامع (1274) .

(4) رواه عبد الرزاق (6379) عن عمرو بن شعيب عن جده. انظر الضعيفة (6379) .

وقد حسَّنه الطرهوني في موسوعة فضائل سور وآيات القرآن (59/ 1) . فالله أعلم بالصواب.

(5) صحيح مسلم (806) عن ابن عباس مرفوعًا - وسيأتي بتمامه -.

(6) يعني: الفاتحة وخواتيم سورة البقرة.

(7) شرح المشكاة للطيبي (5/ 1647) .

(8) روح المعاني للألوسي (1/ 40) .

(9) تفسير ابن كثير (101/ 1) .

(10) مغني المحتاج (1/ 353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت