عن عبادة بن الصامت مرفوعًا (لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ) . (1)
وعن أبي هريرة مرفوعًا (( مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَا فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ) ثَلَاثًا (غَيْرُ تَمَامٍ ) ) (2) ، والخِدَاج: النقصان.
عن أبي هريرة مرفوعًا (إِذَا قَالَ الإِمَامُ: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَقُولُوا آمِينَ، فَمَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) . (1)
وصح في الحديث (مَا حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ؛ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّامِين) . (2)
(1) صحيح البخاري (756) .
(2) صحيح مسلم (395) .
(1) صحيح البخاري (4475) .
وأمَّا زيادة (غُفِرَ لِمَنْ فِي المَسْجِدِ) فحكم عليها الشيخ الألباني رحمه الله بأنها: ضعيفة شاذّة. رواها أحمد في المسند (9682) والنسائي في الكبرى (11905) . انظر أصل صفة الصلاة (383/ 1) ، وكذا الصحيحة (7/ 1394) ، وقال رحمه الله في الصحيحة: (ابن عبيد هذا - مع اتفاق الحفاظ على توثيقه - كانت له بعض الأوهام) .
(2) صحيح. ابن ماجه (856) عن عائشة مرفوعًا. صحيح الجامع (5613) .