(لأنّ قولَه {رَبِّ العَالَمِينَ} معناه أنه خالقُهم وموجدُهم من العدم بعد أنْ لم يكونوا شيئًا، كما قال تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} (الإنسان:1) ، أي قد أتى على الإنسان، وهذا يدل على أنه تعالى هو الأول بلا بداية، والآخر بلا نهاية، كما قال تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (الحديد:3 ) ) . (1)
1)دين بمعنى العمل: كما في قوله تعالى {وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيْنًا} (المائدة:3) .
2)دين بمعنى الجزاء: كما في قوله تعالى هنا: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ} (الفاتحة:4) .
3)دين بمعنى الطريقة: كما في قوله تعالى {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأخُذَ أَخَاهُ فِي دِيْنِ المَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ} (يوسف:76) .
(1) اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب (ص 307) للشيخ سليمان بن إبراهيم اللاحم حفظه الله.