فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 437

بست من شوال [10] - وإن صح فيه الخبر [11] - لتوقع ما وقع بعد طول الزمان من إيصال العجم الصيام والقيام، (أ) وكل ما يصنع في رمضان إلى آخرها (ب) واعتقاد جهلتهم أنها سنة؛ كذا ذكره الشيخ شهاب الدين [12] عن زكي الدين عبد العظيم المحدث [13] .

تنبيه: قال الشيخ شهاب الدين -رحمه الله- شاع عند عوام مصر أن الصبح ركعتان إلا في يوم الجمعة فإنه ثلاث ركعات، لأجل أنهم يرون الإمام يواظب على قراءة السجدة يوم

(أ) خ - (القيام والصيام) .

(ب) ق - (آخره) .

(10) ابن الحاجب - اللوحة (44 - ب) :"وكره مالك صيام ستة أيام بعد يوم الفطر وإن ورد - للعمل".

(11) جاء في صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَنْ صَامَ رَمَضَان وَأَتْبَعَه سِتًّا مِنْ شَوّال كَانَ كَصِيامِ الدّهِر"- انظر شرح النووي على هامش القسطلاني ج 5/ 162.

قال مالك في الموطأ ص: 211"لم أر أحدا من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغني ذلك عن السلف، وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته، وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء ...".- انظر شرح الزرقاني على الموطأ ج -2/ 202، والتوضيح على ابن الحاجب ج 1 - ورقة 91 - ب.

(12) يعني به القرافي - وقد ذكر ذلك في فروقه: الفرق (106) ج 2 ص: 191.

(13) أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، عالم بالحديث، من الحفاظ المؤرخين، له كتاب (الترغيب والترهيب) و (أربعون حديثًا) و (مختصر صحيح مسلم) و (مختصر سنن أبي داوود) ، و (التكملة لوفيات النقلة) (ت 656 هـ) .- انظر البداية والنهاية ج -13 ص: 212 وفوات الوفيات ج 1 ص: 296، وطبقات الشافعية 5/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت