يشير المؤلف في مقدمة الكتاب إلي أن الغرض من تأليفه أن ( ... يستعان به على حل كثير من المتناقضات، الواقعة في المدونة وغيرها من أمهات الروايات) [55] .
حاذي به أبواب الفقه، يبتديء بفروق كتاب الطهارة، وينتهي بفروق كتاب الجراحات.
من المصادر التي اعتمدها في هذا الكتاب:
فروق القرافي، ومحاسن الشريعة للشاشي، والقبس للقاضي ابن العربي، والبيان والتحصيل لابن رشد، والأحكام لعبد الحق، وتبصرة اللخمي، وجامع ابن يونس.
لعل القيمة التي يمتاز بها هذا الكتاب، أنه حاول أن يستوفي جموع وفروق كل باب من أبواب الفقه، في أتم تحرير، وأكمل بيان.
(55) ص: 2.