هذا العنوان الطويل، اختصرته أكثر كتب التراجم، وأثبته -كاملًا- صاحب"هدية العارفين [43] ".
و"المعيار"أشهر كتب أبي العباس، وأكثرها ذيوعا وشهرة، وأضخمها مادة وحجما، طبع علي الحبر بفاس في"اثني عشر"جزءًا [44] ، ونشر المستشرق الفرنسي الأستاذ أميل أمار (EMILE AMAR) شرحا عليه، بالفرنسية، طبع بباريز سنة (1958 م) [45] .
عنوان الكتاب يلمح إلي غرضه، ولذا نجد المؤلف يقول في مقدمته: (جمعت فيه من أجوبة متأخريهم العصريين ومتقدميهم ما يعسر الوقوف علي أكثره في أماكنه، واستخراجه من مكامنه، لتبدده وتفريقه، وانبهام محله وطريقه ... ) [46] .
(43) ج 1 ص: 138.
(44) وقد اختلفت كتب التراجم في عدد أسفاره، فصاحب الدوحة ص: 37 جعله في ستة أسفار بينما جعله أحمد بابا في (نيل الابتهاج) ص: 88 في سبعة أسفار والأجزاء الاثنا عشر تكون ستة مجلدات ولك أن تجعلها ستة أسفار أو وسبعة.
(46) انظر ج- 1 ص: 2.