تأليفه هذا الكتاب الضخم الذي تجاوزت صفحاته أربعة آلاف وخمسمائة صفحة.
يعد كتاب (المعيار) موسوعة فقهية كبري، قل نظيرها في المذهب المالكي جمع فأوعي، وحصل فوعي -علي حد تعبير بعضهم [47] . وقد نوه بشأنه الكثيرون. [48] عدا الشيخ المسناوي، فإنه انتقده بقوله:"مؤلف المعيار يترك التعقيب علي النوازل، ويجمع بين غثها وسمينها من غير تفريق ...". [49] وقال الهلالي:"المعيار هو أجمع ما رأينا من كتب النوازل، لكن فيه بعض الفتاوي ضعيفة ... [50] "والحقيقة أن المعيار يحتاج إلي تنقيع في لغته وأسلوبه ومضمونه.
والمعيار من آخر ما ألف أبو العباس، وجاء في نهاية النسخة المطبوعة من الكتاب: (فرغ منه عام واحد وتسعمائة [51] ... ) .
(47) انظر نيل الابتهاج ص: 88.
(48) انظر (الدوحة) ص: 37، و (نيل الابتهاج) ص: 88، و (الجذوة) ج 1 - ص: 79.
(49) انظر نوازل أبي عبد الله المسناوي ص: 42 ط 1343. حجري.
(50) انظر (نور البصر) للهلالي ص: 2 م 21.
(51) انظر ج 12 ص: 262.