استدل هذا الفريق بقوله تعالى (اوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا) (1) وبقوله تعالى (بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين) (2) وقوله (ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب اليم) (3) وقوله (يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود) (4) وفي صحيح مسلم عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به بقدر غدره الا ولا غادرا اعظم غدرا من امير عامة) (5) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الناس على شروطهم ما وافق الحق) (6) وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (احق الشروط ان توفوا بها ما استحللتم به الفروج) (7)
(1) الاسراء 34
(2) آل عمران 76
(3) آل عمران 77
(4) المائدة 1
(5) اخرجه مسلم (3/ 1361 رقم 1738) عن ابي سعيد الخدري، وفي لفظ آخر له لكل لواء غادر يوم القيامة يرفع بقدر غدره الا ولا غادر اعظم غدرا من امير عامة) واخرج الحديث ايضا عن ابن عمر وفي احد الفاظه (ان لكل عادر لواء يعرف بقدر غدرته وان اكبر الغدر غدر امير عامة)
(6) مر تخريجه في رقم 28
(7) اخرجه البخاري في صحيحه (5/ 323 رقم 2721) عن عقبة بن عامر بلفظ احق الشروط ان توفوا بها ما استحللتم به الفروج) واخرجه مسلم في صحيحه عن عقبة بمعناه، والدارمي وابن ماجة وابو داود والترمذي والنسائي واحمد، كلهم عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، واللفظ المذكور هنا في الكتاب لاحمد