فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 450

أنفسهم (كاف) ومثله أثيما على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل يستخفون نعتًا لقوله خوّانًا لأنه لا يفصل بين النعت والنعوت بالوقف ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0

من القول (حسن)

محيطا (تام) إن جعل ها أنتم مبتدأ وهؤلاء خبرًا وأنتم خبرًا مقدمًا وهؤلاء مبتدأ مؤخرًا أو أنتم مبتدأ وهؤلاء منادى وجادلتم خبر

في الحياة الدنيا (كاف) للاستفهام بعده 0

وكيلا (تام) قال علماء الرسم كل ما في كتاب الله من ذكر أمن فهو بميم واحدة إلاَّ في أربعة مواضع فبميمين هنا أم من يكون عليهم وكيلا وفي التوبة أم من أسس بنيانه وفي الصافات أم من خلقنا وفي حم السجدة أم من يأتي آمنًا وما سوى ذلك فبميم واحدة 0

غفورًا رحيما (كاف) ومثله على نفسه 0

حكيما (تام)

به بريئًا ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد 0

مبينا (تام)

أن يضلوك (حسن) ومثله من شيء و ما لم تكن تعلم 0

عظيما (تام)

بين الناس (حسن)

عظيما (تام)

نصله جهنم (حسن)

مصيرا (تام)

أن يشرك به (جائز)

لمن يشاء (كاف) للابتداء بالشرط 0

بعيدا (كاف)

إلاَّ إناثا (جائز) للابتداء بالنفي 0

مريدًا ليس بوقف لأنَّ ما بعده نعت له 0

لعنه الله (حسن) لأنَّ ما بعده غير معطوف على لعنه الله 0

نصيبًا مفروضا ليس بوقف لعطف الخمس التي أقسم إبليس عليها وهي اتخاذ نصيب من عباد الله وإضلالهم وتمنيته لهم إلى قوله خلق الله لأنَّ العطف صيرها كالشيء الواحد قوله فليغيرن خلق الله أي دين الله وقيل الخصاء قالهما ابن عباس وقال مجاهد الفطرة يعني أنهم ولدوا على الإسلام فأمرهم الشيطان بتغييره وعن الحسن أنَّه الوشم وهذه الأقوال ليست متناقضة لأنها ترجع إلى الأفعال فأما قوله لا تبديل لخلق الله وقال هنا فليغيرن خلق الله فإن التبديل هو بطلان عين الشيء فهو هنا مخالف للتغيير قال محمد بن جرير أولاها أنه دين الله وإذا كان معناه فقد دخل فيه كل ما نهى الله عنه من خصاء ووشم وغير ذلك من المعاصي لأنَّ الشيطان يدعو إلى جميع المعاصي اهـ نكزاوي 0

خلق الله (حسن)

مبينا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من الضمير المستتر في خسر والعامل في الحال خسر لأنه لا يجوز الفصل بين الحال والعامل فيها والاستئناف في ذلك أظهر قاله النكزاوي 0

يمينهم (حسن)

إلاَّ غرورا (كاف) ومثله محيصا

أبدا ليس بوقف لأنَّ وعد منصوب بما قبله فهو مصدر مؤكد لنفسه وحقًا مصدر مؤكد لغيره فوعد مؤكد لقوله سندخلهم وحقًا مؤكد لقوله وعد الله وقيلًا تمييز 0

حقا (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت