فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 450

أنفسهم (جائز) إن جعل خبر وطائفة وليس بوقف إن جعل الخبر يظنون بالله والوقف على الجاهلية 0

الجاهلية (جائز) وقال أحمد بن جعفر (تام) إن جعل ما بعده مستأنفًا ليس بوقف إن جعل يقولون في موضع الحال من الضمير في يظنون أو خبرًا بعد خبر 0

من شيء (كاف)

كله لله (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من يظنون أيضًا ويكون حالًا بعد حال وكذا لو جعل يخفون نعتًا لطائفة 0

ما لا يبدون لك (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل نعتًا بعد نعت أو خبرًا بعد خبر 0

ههنا (كاف) للابتداء بالأمر بعد 0

إلى مضاجعهم (حسن) إن علقت اللام في ولبتلى بمحذوف أي فعل ذلك لينفذ الحكم فيكم وليبتلى الخ وليس بوقف إن علقت لام كي بما قبلها

ما في قلوبكم (كاف)

بذات الصدور (تام)

الجمعان ليس بوقف لأنَّ إنما خبر إن 0

ما كسبوا (حسن)

عفا الله عنهم (كاف) للابتداء بعد بإن 0

حليم (تام) للابتداء بيا النداء 0

وما قتلوا (تام) عند الأخفش لأنه آخر كلام المنافقين واللام في ليجعل متعلقة بمحذوف أي لا تكونوا كهؤلاء ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم دونكم وقدره الزمخشري لا تكونوا مثلهم في النطق بذلك القول واعتقاده ليجعل وليس بوقف إن علقت بقالوا أي إنهم لم يقولوا لجعل الحسرة إنما قالوا ذلك لعلة فصار مآل ذلك إلى الحسرة والندامة 0

في قلوبهم (كاف) ومثله ويميت و بصير و تجمعون و تحشرون ورسموا النفضوا كلمة واحدة وهي لام التوكيد دخلت على انفضوا ورسموا لا إلى الله بألف بعد لام ألف لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به وذلك لا يخفى على العظماء الذين كتبوا مصحف عثمان بن عفان أشار الشاطبي إليه في الرائية بقوله:

وكل ما فيه مشهور بسنته ... ولم يصب من أضاف الوهم والغيرا

رد بذلك على الملحدة الذين يقولون إنَّ القرآن غيره الذين كتبوه وحرفوه فأضافوا الوهم والتغيير لكتاب المصحف فكيف وهم السادة الأبرار وهم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبان بن سعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام ومجمع بن حارثة فكيف يصح تفريط هؤلاء النجباء 0

لنت لهم (حسن)

من حولك (أحسن)

في الأمر (صالح)

على الله (كاف)

المتوكلين (تام) ومثله فلا غالب لكم للابتداء بعده بالشرط 0

من بعده (كاف)

المؤمنون (تام)

أن يغل (كاف) للابتداء بالشرط قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم أن يغل بفتح التحتية وضم الغين أي يخون والباقون بضم الياء وفتح الغين قيل معناه أن يخون أي ينسب إلى الخيانة وقيل أن يخان يعني أن يؤخذ من غنيمته 0

يوم القيامة (جائز)

لا يظلمون (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت