فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 450

الفاسقون (كاف)

يبغون (حسن) لمن قرأه بالياء التحتية وقرأ ترجعون بالتاء الفوقية لانتقاله من الغيبية إلى الخطاب وليس بوقف لمن قرأهما بالتحتية أو بالفوقية والأولى الوصل لأنَّ التقدير أتبغون غير دين إله هذه صفته وهو الله تعالى فلا يفصل بينهما كذلك من في السموات والأرض

طوعًا وكرهًا (جائز) لمن قرأ يرجعون بالتحتية وكاف لمن قرأه بالفوقية

ترجعون (تام) ولا وقف من قل آمنا إلى من ربهم فلا يوقف على الأسباط لعطف ما بعده على ما قبله

من ربهم (جائز) لأنَّ ما بعده حال أي آمنا غير مفرقين

منهم (صالح) لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا

مسلمون (تام)

فلن يقبل منه (جائز)

من الخاسرين (تام)

حق (تام) عند نافع وخولف في هذا لأنَّ قوله وجاءهم البينات معطوف على ما قبله ولكن هو من عطف الجمل فيجوز

البينات (كاف) وكذا الظالمين

أجمعين (جائز) لأنه رأس آية وليس بمنصوص عليه غير أنَّ خالدين حال من الضمير في عليهم والعامل الاستقرار أو الجار لقيامه مقام الفعل

خالدين فيها (أحسن) ومعنى خلودهم في اللعنة استحقاقهم لها دائمًا

ولا هم ينظرون (جائز) عند بعضهم وقيل لا يجوز للاستثناء وتقدم ما فيه

غفور رحيم (تام) ومثله الضالون

ولو افتدى به (حسن) وقال أبو عمرو كاف وقرأ عكرمة لن نقبل بنون العظمة وتوبتهم بالنصب أيضًا مفعول به ورسموا مل بلام واحدة ومئلها الخبء ودفء من كل ساكن قبل الهمز

أليم (كاف)

من ناصرين (تام) ومثله تحبون للابتداء بالنفي وهو رأس آية عند أهل الحجاز

به عليم (تام)

على نفسه ليس بوقف لتعلق حرف الجر بما قبله

التوراة (كاف) عند أبي حاتم وقال نافع تام

صادقين (كاف) وقيل تام للابتداء بالشرط بعده

الظالمون (تام)

صدق الله (حسن) عند بعضهم

حنيفًا (أحسن) منه

من المشركين (تام) للابتداء بإن

مباركًا (كاف) إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره وهو هدى مستأنفًا وليس بوقف إن جعل في موضع نصب معطوفًا على مباركًا

للعالمين (كاف) ومثله بينات على أنَّ ما بعده خبر مبتدأ أي منها مقام إبراهيم أو أحدها مقام إبراهيم ارتفع آيات بالفاعلية بالجار والمجرور لأنّ الجار متى اعتمد رفع الفاعل وهذا أولى من جعلها جملة من مبتدأ وخبر لأنَّ الحال والنعت والخبر الأصل فيها أن تكون مفردة فما قرب منها كان أولى والجار قريب من المفرد ولذلك يقدم المفرد ثم الظرف ثم الجملة قال تعالى وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه فقدم الوصف بالمفرد وهو مؤمن وثنى بما قرب منه وهو من آل فرعون وثلث بالجملة وهو يكتم إيمانه وليس بينات بوقف إن جعل مقام بدلًا من آيات أو عطف بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت