قلبي (كاف) أي ليصير له علم اليقين وعين اليقين ومن غرائب التفسير ما ذكره ابن فورك في تفسيره في قوله ولكن ليطمئن قلبي إن السيد إبراهيم عليه السلام كان له صديق وصفه بأنه قلبه أي ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانًا قاله السيوطي في الاتقان
سعيًا (حسن) وقيل كاف
حكيم (تام)
سبع سنابل (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل متعلقًا بما قبله
مائة حبة (كاف) ومثله لمن يشاء
عليم (تام) إن جعل الذين بعده مبتدأ وخبره لهم أجرهم وجائز إن جعل بدلًا مما قبله
ولا أذى (حسن) ثم تبتديء لهم أجرهم وليس بوقف إن جعل لهم خبر الذين
لهم أجرهم عند ربهم (كاف)
يحزنون (تام)
قول معروف (كاف) على أن قول خبر مبتدأ محذوف أي المأمور به قول معروف أو جعل مبتدأ خبره محذوف تقديره قول معروف أمثل بكم وليس وقفًا إن رفعت قول بالابتداء ومعروف صفة وعطفت ومغفرة عليه وخير خبر عن قول وكذا ليس وقفًا إن جعل خير خبرًا عن قول وقوله يتبعها أذى في محل جر صفة لصدقة كذا يستفاد من السمين
أذى (حسن) وقيل كاف
حليم (تام) للابتداء بالنداء
والأذى ليس بوقف لفصله بين المشبه والمشبه به أي لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس وإن جعلت الكاف نعتًا لمصدر أي إبطالًا
كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس كان حسنًا
واليوم الآخر (كاف)
صلدًا (صالح) وقال نافع تام وخولف لاتصال الكلام بعضه ببعض
مما كسبوا (كاف)
الكافرين (تام) ولما ضرب المثل لمبطل صدقته وشبهه بالمنافق ذكر من يقصد بنفقته وجه الله تعالى فقال ومثل الذين الآية
بربوة ليس بوقف لأن أصابها صفة ثانية لجنة أو لربوة
ضعفين (جائز) للابتداء بالشرط مع الفاء
فطل (كاف)
بصير (تام) ولا وقف من قوله أيود إلى فاحترقت لأنه كلام واحد صفة لجنة
الثمرات ليس بوقف لأن هذا مثل من أمثال القرآن والمثل يؤتى به على وجهه الخ ليفهم الكلام فإذا وقف على بعضه لم يفد المعنى المقصود بالمثل لأن الواو للحال
فاحترقت (كاف) لأنه آخر قصة نقفة المرائي والمانّ في ذهابها وعدم النفع بها
تتفكرون (تام)
الأرض (حسن) ووقف بعضهم على الخبيث وليس بشيء لإيهام المراد بالقصد لأنه يحتمل أن يكون المعنى لا تقصدوا أكله أو لا تقصدوا كسبه وإذا احتمل واحتمل وقع اللبس فإذا قلت منه علم أن المراد به لا تقصدوا إنفاق الخبيث الذي هو الرديء من أموالكم فإذا كان كذلك علم أن الوقف على الخبيث ليس جيدًا ووقف نافع على تنفقون وخولف لاتصال ما بعده به قال أبو عبيدة سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن قوله تعالى ولا تيمموا الخبيث الآية فقال كانوا يصرمون الثمرة فيعزلون الخبيث فإذا جاءت المساكين أعطوهم من الرديء فأنزل الله هذه الآية وقيل منه تنفقون مستأنف ابتداء إخبار وأن الكلام تم عند قوله الخبيث ثم ابتدأ خبرًا آخر فقال منه تنفقون وهذا يرده المعنى
تنفقون (حسن) وكذا فيه
حميد (تام)