على الخيل قال تعالى إنَّي أحببت حبَّ الخير عن ذكر ربي ويطلق على المال الكير كقوله إنَّي أراكم بخير
(السؤال) يكون للاستفهام نحو يسألونك ماذا ينفقون يسألونك عن الأهلة ويكون للحاجة ويكون للنعت نحو ويسألونك عن الروح ويكون للامتحان نحو ويسألونك عن الجبال
(السكينة) الطمأنينة نحو فأنزل الله سكينته عليه وتكون للثبات كقوله إن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية قال علي كرَّم الله وجهه السكينة ريح هفهافة لها رأسان ووجه ويقال شيء ميت له رأس كرأس الهرة فإذا أراد بنو إسرائيل الحرب فزعوا إليه فإن صرخ علموا بالظفر وقال السدي طست من ذهب أتى به من الجنة تغسل فيه قلوب الأنبياء ويقال روح إذا اختلف بنو إسرائيل في شيء عمدوا إليه فأخبرهم بشأن ما اختلفوا فيه وقال عطاء آيات الله تسكن إليها قلوب بني إسرائيل وقيل التابوت والسكينة شيء واحد
(السيد) الحليم ويطلق على الزوج والرئيس
(السيئة) لها اطلاقات تطلق على القتل والهزيمة وعلى الشرك كقوله ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلاَّ مثلها وعلى القحط والشدة كقوله وإن تصبهم سيئة يطيَّروا بموسى ومن معه وعلى الضرر كقوله ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وعلى القول القبيح كقوله ويدرؤون بالحسنة السيئة وقوله ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن
(الشاهد) يطلق على مشركي العرب كقوله شاهدين على أنفسهم بالكفر وعلى جبريل كقوله ويتلوا شاهد منه يعني جبريل وقيل القرآن وقيل صورة محمد وقيل لسانه وقيل ابن عمِّ زليخا وقيل أخوها قال تعالى وشهد شاهد من أهلها وقيل محمد صلى الله عليه وسلم وقيل هو عبد الله بن سلاَّم كقوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله
(الشجرة) التي نهى آدم عنها السنبلة وقيل البر وقيل الكرم وقيل التين وقيل إنَّه نهى عن أكل الشجرة بعينها ونهاه عن جنسها فهو لم يأكل من الشجرة المعينة وقيل إنَّما أكل من جنسها قال تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي أي نسي تلك الشجرة
(الشرك) يطلق على الشرك بالله كقوله ولا تشرك به شيئًا وعلى الرياء كقوله فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا
(الشفاء) هو الشفاء بعينه وقيل البيان وقيل الدواء كقوله فيه شفاء للناس وقيل العافية نحو وإذا مرضت فهو يشفين
(الصراط) يطلق على الدين إهدنا الصراط المستقيم وعلى الطريق كقوله ولا تقعدوا بكل صراط توعدون
(الصلاة) الصلوات الخمس وتطلق على العبادة وعلى الخضوع وقيل الدعاء كقوله وصلوات الرسول إلاَّ أنَّها قربة لهم وصلِّ عليهم إنَّ صلاتك سكن لهم وعلى القراءة قال تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال الحسن لا تصلها رياء ولا تدعها حياء وتطلق على الإسلام قال تعالى فلا صدَّق ولا صلى
(الضلالة) تطلق على الخذلان وعلى الخطأ فقد ضل سواء السبيل وعلى الكفر كقوله وإن كنتم من قبله لمن الضالين وعلى النسيان كقوله أن تضل إحداهما وتطلق على المحبة كقوله قالوا تالله إنَّك لفي ضلالك القديم ووجدك ضالًا فهدى أو وجدك خامل الذكر فرفع لك ذكرك أو وجدك جاهلًا بتبليغ الرسالة فهداك الله أو وجدك بين قوم ضلال فهداهم بك أو وجدك ضالًا عن الطريق فهداك إليها وذلك في وقت الصبا
(الطهارة) من الأدناس كقوله ولا تقربوهن حتى يطهرن وتطلق على النجاة كقوله ومطهرك من الذين كفروا وتطلق على الإخلاص كقوله وثيابك فطهر وقيل ثيابك فاغسل أو فقصر وقيل وقلبك فأصلح وقيل خلقك فحسن وقيل الطهارة من الشرك
(الظلم) الكفر ويطلق على المعصية من غير شرك وعلى العسر والضيق والشدة ويطلق على الفقر ويطلق على ضيق مكة كقوله فإنَّ مع العسر يسرًا إنَّ مع العسر يسرًا وقيل بعد ضيق مكة يسر المدينة أو بعد ضيق الدنيا يسر الآخرة أو بعد ضيق القبر يسر الآخرة