بصير (تام) ومثله هنَّ أمهاتهم الذين مبتدأ خبره ما هن أمهاتهم وما هي الحجازية التي ترفع الاسم وتنصب الخبر فهنَّ اسمها وأمهاتهم خبرها ومثله ما هذا بشرًا وكذا فما منكم من أحد عنه حاجزين على قراءة العامة أمهاتهم بالنصب و قرئ أمهاتهم بالرفع على لغة تميم وقرأ ابن مسعود بأمهاتهم بزيادة الباء وهي لا تزاد إلاَّ إذا كانت عاملة فلا تزاد في لغة تميم قال ابن خالويه ليس في كلام العرب لفظ جمع لغات ما النافية إلاَّ حرف واحد في القرآن جمع اللغات الثلاث غيرها
ولدنهم (كاف) ومثله وزورًا
غفور (تام) لأنَّ والذين مبتدأ وقوله فتحرير مبتدأ ثان وخبره مقدر أي فعليهم أو فاعل بفعل مقدر أي فيلزمهم تحرير أو خبر مبتدأ محذوف أي فالواجب عليهم تحرير وعلى التقادير الثلاثة فالجملة خبر المبتدأ ودخلت الفاء لما تضمنه المبتدأ من معنى الشرط
أن يتماسا (كاف) ومثله توعظون به وكذا خبير ومثله أن يتماسا ومسكينا ورسوله كلها وقوف كافية
وتلك حدود الله (أكفى) مما قبله
أليم (تام) لانتهاء القصة التي أنزلها الله تعالى في شأن خولة بنت ثعلبة
من قبلهم (تام) عند نافع
بينات (كاف) ومثله مهين إن نصب يوم بفعل مقدر وكذا إن جعل العامل فيه يبعثهم العامل في ضمير الكافرين أو جعل جوابًا لمن سأل متى يكون عذاب هؤلاء فقيل له يوم يبعثهم لا أن نصب بمهين أو بللكافرين أي يهينهم ويذلهم يوم يبعثهم أولهم عذاب يهانون به يوم يبعثهم لأنَّه يصير ظرفًا لما قبله وحسن لكونه رأس آية
جميعًا ليس بوقف لمكان الفاء
ونسوه (كاف)
شهيد (تام)
في الأرض (حسن) ولا وقف من قوله ما يكون من نجوى إلى قوله أينما كانوا فلا يوقف على رابعهم ولا على سادسهم ولا على أكثر لأنَّ هذه الجمل بعد إلاَّ في موضع نصب على الحال أي ما يوحد شيء من هذه الأشياء إلاَّ في حال من هذه الأحوال فالاستثناء مفرغ من الأحوال العامة
أينما كانوا (كاف) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار ومثله يوم القيامة
عليم (تام)
لما نهوا عنه (جائز)
و معصيت الرسول (حسن) ورسموا معصيت في الموضعين بالتاء المجرورة كما ترى
به الله ليس بوقف لأنَّ ويقولون حال أو عطف وكلاهما يقتضي عدم الوقف
بما تقول كاف ومثله يصلونها
المصير (تام)
ومعصيت الرسول (جائز)
بالبر والتقوى (كاف)
تحشرون (تام)
آمنوا (جائز)
إلاَّ بإذن الله (كاف)
المؤمنون (تام)
يفسح الله لكم (كاف) ولا يوقف على فانشزوا لأنَّ الذي بعده جواب له ولا يوقف على منكم لأن والذين أوتوا العلم عطف على الذين آمنوا
درجات (كاف)
خبير (تام)