فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 450

و تبع (كاف)

فحق وعيد (تام)

بالخلق الأول (كاف)

من خلق جديد (تام)

نفسه (حسن)

من حبل الوريد (جائز) لأنَّ إذ معها فعل مضمر قد عمل فيها وليس بوقف إن جعل العامل في إذا أقرب أي ونحن أقرب إليه بعلمنا مما يوسوس به نفسه من حبل الوريد والوريد عرق كبير في العنق يقال إنهما وريدان يلتقيان بصفحتي العنق

قعيد (كاف) قال الكسائي المعنى عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه وقال قعيد يؤدي عن الإثنين والجمع قال أبو أمامة قال النبي صلى الله عليه وسلم كاتب الحسنات على يمين الرجل وكاتب السيآت على يسار الرجل وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيآت فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرًا وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر قال مجاهد يكتبان عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه وقال عكرمة لا يكتبان عليه إلا ما يوزر أو يؤجر

عتيد (تام)

بالحق (حسن)

تحيد (كاف)

في الصور (جائز)

الوعيد (كاف) ومثله شهيد وكذا حديد الهامة على فتح التاء في كنت والكاف فيه وفي غطاءك وبصرك حملًا على لفظ كل من التذكير والجحدري كنت بكسر مخاطبة للنفس وهو وطلحة عنك غطاءك فبصرك بالكسر مراعاة للنفس أيضًا وقال صالح بن كيسان مخاطبة للكفار وقيل مخاطبة للبر والفاجر وعليه فالوقف على حديد تام

ما لديّ عتيد (حسن)

عنيد (جائز) لكونه رأس آية

مناع للخير ليس بوقف لأنَّ ما بعده صفته فلا يقطع عنها. مريب في محل الذي الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فتام إن جعل مبتدأ وقوله فألقياه الخبر وكذلك إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي وكاف إن نصب بفعل مقدر وليس بوقف إن جرَّ بدلًا من كفار

في العذاب الشديد (كاف)

ما أطغيته الأولى وصله

في ضلال بعيد (تام)

بالوعيد (حسن)

لديّ (حسن) للابتداء بالنفي

للعبيد (تام) إن جعل العامل في يوم مضمرًا وليس بوقف إن جعل العامل فيه ظلام كأنَّه قال وما أنَّا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم أو نفخ كأنه قال ونفخ في الصور يوم نقول واستبعد للفصل بين العامل والمعمول بجمل كثيرة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وابن عامر نقول بالنون وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم يوم يقول بالياء التحتية والوقف فيهما واحد

هل امتلأت (حسن)

من مزيد (كاف) ومثله غير بعيد

حفيظ (تام) إن جعلت من مبتدأ خبرها قول مضمر ناصب لقوله ادخلوها أي من خشي الرحمن يقال لهم ادخلوها وحذف القول جائز وكذا إن جعل من خشي منادى حذف منه حرف النداء أي يا من خشي الرحمن ادخلوها أو جعلت من شرطية وجوابها محذوف أي فيقال لهم وحمل أولًا على اللفظ فافرد وفي الثاني على المعنى فجمع وإن دخلت من في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت