فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 450

وعد المتقون (كاف) إن جعل التقدير ومما نقص عليك أو يقص عليك مثل الجنة فمثل خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره مثل الجنة فيما نقص عليك أو يقص عليك وليس بوقف إن جعل مثل مبتدأ خبره فيها أنهارا وما تسمعون من صفة الجنة لأنه يصير تفسيرًا يغني عنه ما قبله ولا وقف من قوله فيها أنهار إلى مصفى لعطف كل منها على ما قبله والعطف يصير الأشياء كالشيء الواحد ويجوز الوقف على كل منها نظر التفصيل أنواع النعم مع العطف والتفصيل المذكور من مقتضيات الوقف 0

من عسل مصفى (حسن) ومثله من ربهم لحذف مبتدأ تعلقت به كاف التشبيه مستفهم به والتقدير أفمن هذه حالته كمن هو خالد في النار

أمعاءهم (كاف) جمع معي وهو المصران ومثله إليك وكذا آنفًا 0

وأتبعوا أهواءهم (تام)

تقواهم (كاف)

فهل ينظرون إلاَّ الساعة (جائز) لمن قرأ أن تأتيهم بكسر همزة إن وليس بوقف على قراءة العامة بفتحها لأنَّ موضعها نصب على البدل من الساعة 0

بغتة (جائز) لتناهي الاستفهام 0

أشراطها (كاف) لتناهي الأخبار 0

ذكراهم (تام) أي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة 0

لا إله إلا الله ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0

والمؤمنات (كاف)

ومثواكم (تام)

لولا نزلت سورة (كاف) للابتداء بالشرط ولا يوقف على محكمه ولا على القتال لأنَّ جواب إذا لم يأت بعد وهو رأيت الذين 0

من الموت (حسن) لانقضاء جواب إذا 0

فأولى لهم (تام) إن جعل أولى مبتدأ خبره لهم أي الهلاك لهم وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي الهلاك أولى لهم فأولى من الولي وهو القرب والمعنى وليهم الهلاك وقاربهم وقيل الوقف على فأولى ثم تبتدئ لهم تهديد ووعيد بجعل أولى بمعنى ويل متصل بما قبله رواه الكلبي عن ابن عباس ثم قال للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف فصار قوله فأولى وعيدًا ثم استأنف بقوله لهم طاعة وقول معروف وليس أولى لهم بوقف إن جعل أولى مبتدأ وطاعة خبرًا وقال أبو حاتم السجستاني الوقف فأولى لهم طاعة وقول معروف ومعناه طاعة المنافقين لله وللرسول وكلام حسن له خير لهم من المخالفة 0

وقول معروف (حسن) في الوجوه كلها 0

فإذا عزم الأمر (جائز) على أن جواب إذا محذوف أي فإذا عزم الأمر كذبوا وخالفوا وليس بوقف إن جعل جواب إذا فلو صدقوا 0

لكان خيرًا لهم (كاف) ومثله أرحامكم 0

أبصارهم (تام) للابتداء بالاستفهام ومثله أقفالها 0

الهدى ليس بوقف لأنَّ خبر إن لم يأت بعد وهو قوله الشيطان سوّل لهم 0

وسوَّل لهم (حسن) ومثله أملى لهم في جميع الوجوه كلها في أملي أعني سواء قرئ أملى بضم الهمزة وإسكان الياء أو قرئ أملى بفتحها أي سواء جعل الإملاء من الله أم من الشيطان فتقديره على ضم الهمزة وأملى أنا لهم وتقديره على فتحها والله أملى لهم وليس بوقف إن جعل الإملاء والتسويل من الشيطان فلا يوقف على سوّل لهم لعطف وأملى عليه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وأملي لهم وقرأ أبو عمرو وأملي لهم بضم الهمزة وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسم فاعله وهو منقطع مما قبله وذلك أنَّه أراد وأملى الله لهم أي لا يعاجلهم بالعقوبة 0

في بعض الأمر (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت