فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 450

فما زالت القتلى تمج داءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل

والغاية معنى لا يفارقها في هذه الأحوال الثلاثة إما في القوة أو الضعف أو غيرها

فلا تكفر (كاف) إن جعل ما بعده معطوفًا على يعلمون الناس السحر وعلى المعنى أي فلا تكفر فيأتون فيتعلمون وقيل عطف على محل ولكن الشياطين كفروا لأن موضعه رفع أو على خبر مبتدأ محذوف أي فهم يتعلمون وزوجه وبإذن الله ولا ينفعهم كلها حسان

لمن اشتراه ليس بوقف لأنه قوله ماله جواب القسم فإن اللام في لمن اشتراه موطئة للقسم ومن شرطية في محل رفع بالابتداء وماله في الآخرة من خلاق جواب القسم

من خلاق (حسن) وكذا يعلمون الأول و اتقوا ليس بوقف لأن جواب لو بعد

و يعلمون الثاني (تام) لأنه آخر القصة

راعنا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله وجائز لمن قرأ راعنًا بالتنوين وتفسيرها لا تقولوا حمقًا مأخوذ من الرعونة والوقف عليها في هذه القراءة سائغ

واسمعوا (حسن)

أليم (تام)

من ربكم (كاف)

من يشاء (أكفى)

العظيم (تام)

أو ننساها ليس بوقف لأن قوله نأت بخير منها جواب الشرط كأنه قال أي آية ننسخها أو ننسأها نأت بخير منها

أو مثلها (حسن) وقال أبو حاتم السجستاني تام وغلطه ابن الأنباري وقال لأن قوله ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير تثبيت وتسديد لقدرة الله تعالى على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة وبما هو أسهل فرائض منها

قدير (تام) للاستفهام بعده

والأرض (كاف) للابتداء بعده بالنفي

ولا نصير (تام) للابتداء بالاستفهام بعده

من قبل (تام) للابتداء بالشرط

السبيل (تام)

كفارًا (كاف) إن نصب حسدًا بمضمر غير الظاهر لأن حسدًا مصدر فعل محذوف أي يحسدونكم حسدًا وهو مفعول له أي يرونكم من بعد إيمانكم كفارًا لأجل الحسد وليس بوقف إن نصب حسدًا على أنه مصدرًا أو أنه مفعول له إذ لا يفصل بين العامل والمعمول بالوقف

الحق (حسن)

بأمره (أحسن) منه

قدير (تام)

الزكاة (حسن)

عند الله (أحسن) منه

بصير (تام)

أو نصارى (حسن)

(أمانيهم) أحسن منه

صادقين (تام)

بلى ليس بوقف لأن بلى وما بعدها جواب للنفي السابق والمعنى أن اليهود قالوا لن يدخل الجنة أحد إلاَّ من كان يهوديًا والنصارى قالوا لن يدخل الجنة إلاَّ من كان نصرانيًا فقيل لهم بلى يدخلها من أسلم وجهه فقوله بلى رد للنفي في قولهم لن يدخل الجنة أحد وتقدم ما يغني عن إعادته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت