و من علم (حسن)
إن هم الايخرصون (كاف) ومثله من قبله وكذا مستمسكون ومهتدون ان جعل موضع الكاف فعلا مضمرا.
مترفوها ليس بوقف لان ما بعده مقول قال.
مقتدون (تام) على قراءة من قرأ قل على الامر وأما من قرأ قال على الخبر وجعله متصلا بما قبله مسندا الى النذير في قوله في قرية من نذير فلا يوقف على مقتدون والضمير في قال أو في قل للرسول عليه الصلاة والسلام أي قل لهم يا محمد أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين اهدى من الدين الذي عليه آباؤكم وقرأ أبو جعفر وشعبة جئناكم.
آباءكم (حسن)
كافرون (جائز) ومثله منهم.
المكذبين (كاف)
تعبدون (جائز)
سيهدين (كاف) ومثله يرجعون وكذا مبين.
ولما جاءهم الحق ليس بوقف لان جواب لما لم يأت بعد.
سحر (جائز)
كافرون (كاف) ومثله عظيم.
رحمت ربك (تام)
في الحياة الدنيا (حسن)
درجات ليس بوقف للام العلة.
سخريا (تام) عند أبي حاتم ومثله مما يجمعون.
أمة واحدة ليس بوقف لان جواب لولا لم يأت وهو لجعلنا ومثله في عدم الوقف من فضة ويظهرون وأبوابا ويتكؤن لان العطف صيرها كالشئ الواحد.
(والتام) وزخرفا ومثله الحياة الدنيا وكذا للمتقين.
فهو له قرين (كاف) ومثله مهتدون.
المشرقين (حسن) على القراءتين أعنى جاءنا بالافراد وجاآنا بالتثنية فالذي قرأ بالافراد أبو عمرو وحمزة الكسائي وحفص عن عاصم وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم جاآنا بالتثنية يعنى الكافر وشيطانه.
القرين (تام)
إذ ظلمتم (جائز) لمن كسر همزة انكم في العذاب وهو ابن ذكوان على الاستئناف وفاعل ينفعكم ضمير دل عليه قوله بالبيت بيني وبينك بعد المشرقين وهو التبرى والتقدير ولن ينفعكم اليوم تبرى بعضكم من بعض وليس بوقف لمن قرأ انكم بفتح الهمزة لانه فاعل ينفعكم فلا يفصل منه وقيل فاعل ينفعكم الاشراك أي ولن ينفعكم اشراككم في العذاب بالتأسى كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله ومنه قول الخنساء:
ولولا كثرة الباكين حولى. على موتاهم لقتلب نفسي
وما يبكون مثل أخى ولكن. أعزى النفس عنهم بالتأسي
أو فاعل بنفعكم التمنى أي لن ينفعكم تمنيكم أو لن ينفعكم اجتماعكم أو ظلمكم أو جحدكم.
مشتركون (كاف) ومثله مبين.
منتقمون (جائز) لكونه رأس آية لان قوله أو نرينك عطف على قوله فاما نذهبن بك.
مقتدرون (كاف) ومثله إليك للابتداء بان ومثله مستقيم وكذا ولقومك للابتداء بالتهديد مع ان المعنى وسوف تسئلون عن ذلك الذكر.
وسوف تسئلون (تام)