فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 450

الخالقين (تام) لمن قرأ الله بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هو الله أو الله مبتدأ وربكم خبره وعلى القراءتين لا يوقف على ربكم لأن قوله ورب آبائكم معطوف على ما قبله وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم بنصب الثلاثة على المدح أو البدل من أحسن أو البيان وليس بوقف لمن نصب الله والباقون بالرفع وروي عن حمزة أنه كان إذا وصل نصب وإذا وقف رفع وهو حسن جدًا وفيه جمع بين الروايتين

الأولين (كاف) على القراءتين

لمحضرون ليس بوقف لحرف الاستثناء

المخلصين (كاف) الآخرين (تام) لأنه آخر قصة

الياسين (كاف) وهو بهمزة مكسورة واللام موصولة بياسين جمع المنسوبين إلى إلياس معه وقرأ نافع وابن عامر آل ياسين بقطع اللام وبالمد في آل وفتح الهمزة وكسر اللام كذا في الإمام آل منفصلة عن ياسين فيكون ياسين نبيًا سلم الله على آله لأجله فيكون ياسين والياس اسمين لهذا النبي الكريم أو أراد بآل ياسين أصحاب نبينا أو أراد بياسين السورة التي نتلوها وهذه الإرادة ضعيفة لأن الكلام في قصة الياس وفي بعض المصاحف سلام على إدريس وعلى إدراسين والباقون بغير مد وإسكان اللام وكسر الهمزة جعلوه اسما واحدًا لنبي مخصوص فيكون السلام على هذه القراءة على من اسمه الياس أصله الياسي كأشعري استثقل تضعيفها فحذفت إحدى ياءي النسب فلما جمع جمع سلامة التقى ساكنان إحدى الياءين وياء الجمع فحذفت أولاهما للاتقاء الساكنين فصار الياسين ومثله الأشعريون

المحسنين (كاف)

المؤمنين (تام) لأنه آخر قصة إلياس

لمن المرسلين (كاف) إن علق إذ بمحذوف وجائز إن علق بما قبله

أجمعين ليس بوقف للاستثناء بعده

في الغابرين (جائز)

الآخرين (تام) على استئناف ما بعده

مصبحين (جائز) ورأس آية وله تعلق بما بعده من جهة المعنى لأنه معطوف على المعنى أي تمرون عليهم في الصبح وبالليل

والوقف على وبالليل (تام) وعلى أتم لأنه آخر القصة

لمن المرسلين (كاف) إن أفلا تعقلون نصب إذ بمقدر وإلا فلا يجوز

المشحون (جائز)

المدحضين (كاف) ومثله مليم وكذا يبعثون و سقيم و يقطين و أو يزيدون كلها وقوف تامة

إلى حين (تام) لأنه آخر قصة يونس عليه السلام زعم بعضهم أن قوله فاستفتهم عطف على قوله فاستفتهم أهم أشد خلقًا أول السورة قال وإن تباعد ما بينهما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم باستفتاء قريش عن وجه إنكارهم البعث أولًا ثم ساق الكلام موصولًا بعضه ببعض ثم أمره ثانيًا باستفتائهم عن جعلهم الملائكة بنات الله ولا شك أن حكم المعطوف أن يكون داخلًا فيما دخل عليه المعطوف عليه وعلى هذا فلا يكون بين فاستفتهم الأولى والثانية وقف لئلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه والعطف يصير الأشياء كالشيء الواحد والمعتمد ما صرح به أرباب هذا الشأن أن بين فاستفتهم الأولى والثانية وقوفًا تامة وكافية وحسنة على ما تراها إذا اعتبرتها

البنون

(حسن) إن جعلت أم منقطعة بمعنى بل وليس بوقف إن عطفت على ما قبلها

شاهدون (كاف)

ولد الله (جائز) لأنه آخر كلامهم وما بعده من مقول الله 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت