فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 450

مكية كلمها ثمانمائة وستون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان دحورًا وعلى اسحق ولا وقف من أوّلها إلى لواحد فلا يوقف على صفا ولا على زجرًا ولا على ذكرًا لأنّ قوله والصافات قسم وجوابه إن إلهكم فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف

لواحد (تام) إن رفع رب خبر مبتدأ محذوف أي هو رب وكذا إن رفع خبرًا ثانيًا أو نصب بإضمار أعني وليس بوقف إن نصب نعتًا لقوله إلهكم أو رفع بدلًا من قوله لواحد وكان الوقف على المشارق دون ما بينهما لأن ورب المشارق معطوف على ما قبله

المشارق (تام)

الكواكب (كاف) إن نصب وحفظًا بمضمر من لفظه أي وحفظناها حفظًا وليس بوقف إن عطف على زينا فهو معطوف على المعنى دون اللفظ لأن معنى زينا جعلنا الكواكب زينة وحفظًا

مارد (كاف)

الأعلى (تام) لعدم تعلق ما بعده بما قبله لأنه لا يجوز أن يكون صفة لشيطان إذ يصير التقدير من كل شيطان مارد غير سامع وهو فاسد ورسموا الأعلا بلام ألف كما ترى لا بالياء

من كل جانب (حسن) وهو رأس آية

ودحورًا (أحسن) وإن كان هو ليس رأس آية وهو منصوب بفعل مقدر أي يدحرون دحورًا ويقال دحرته إذا طردته ومنه قول أمية بن أبي الصلت

وبإذنه سجدوا لآدم كلهم ... إلا لعينا خاطئًا مدحورا

وقال أبو جعفر نصب دحورًا على القطع بعيد لأنَّ العامل في قوله دحورًا ما قبله أو معناه فأتبعه شهاب ثاقب

واصب ليس بوقف لأن بعده حرف الاستثناء والواصب الدائم ومنه قول الشاعر

لله سلمى حبها واصب ... وأنت لا بكر ولا خاطب

ومثله في عدم الوقف الوقف على الخطفة لأن ما بعد الفاء جواب لما قبله

ثاقب (تام) لأنه تمام القصة

أم من خلقنا (كاف) ورسموا أم من مقطوعة أم وحدها ومن وحدها كما ترى

لازب (كاف) وتام عند أبي حاتم ومثله ويسخرون وكذا يذكرون

يستسخرون (جائز) ومثله مبين، لمبعوثون ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله والمعنى أو تبعث آباؤنا أيضًا استعبادًا

الأولون (كاف) ومثله داخرون ولا يوقف على نعم إن جعل ما بعدها جملة حالية أي تبعثون وأنتم صاغرون وإن جعل مستأنفًا حسن الوقف عليها

ينظرون (كاف) واختلف في يا ويلنا هل هو من كلام الكفار خاطب بعضهم بعضًا وعليه وقف أبو حاتم وجعل ما بعده من كلام الله أو الملائكة وبعضهم جعل هذا يوم الدين من كلام الكفار فوقف عليه وقوله هذا يوم الفصل من كلام الله وقيل الجميع من كلام الكفار

تكذبون (حسن)

وأزواجهم ليس بوقف لأن قوله وما كانوا يعبدون موضعه نصب بالعطف على وأزواجهم أي أصنامهم ولا يوقف على يعبدون لتعلق ما بعده به ولا على من دون الله لأن المراد بالأمر ما بعد الفاء وذلك أنه تعالى أمر الملائكة أن يلقوا الكفار وأصنامهم في النار

الجحيم (كاف) على استئناف ما بعده لأن المسؤل عنه قوله ما لكم لا تناصرون وهو (كاف) أيضًا

مستسلمون (حسن) ومثله يتسائلون وقيل لا يوقف عليه لأن ما بعده تفسير للسؤال

اليمين (جائز)

مؤمنين (حسن) ومثله من سلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت