مبين (تام) ومثله صادقين
يخصمون رأس آية وليس بوقف إن جعل متصلًا بما قبله وإن جعل مستأنفًا كان كافيًا
يرجعون (تام)
ينسلون (كاف)
من مرقدنا (تام) عند الأكثر وقيل الوقف على هذا إن جعل في محل جر صفة لمرقدنا أو بدلًا منه وعليهما يكون الوقف على هذا وقوله ما وعد الرحمن خبر مبتدأ محذوف أي بعثكم ما وعد الرحمن فما في محل رفع خبر بعثكم أو ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم فهذا من كلام الملائكة أو من كلام المؤمنين جوابًا لقول الكفار من بعثنا من مرقدنا ويؤيد هذا ما في شرح الصدور للسيوطي عن مجاهد قال للكفار هجعة يجدون فيها طعم النوم قبل يوم القيامة فإذا صيح بأهل القبور يقول الكافر يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فيقول المؤمن إلى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
المرسلون (كاف) ومثله محضرون
شيأً (جائز)
تعملون (تام)
فاكهون (جائز) إن جعل هم مبتدأ ومتكؤن خبرًا لهم والتقدير هم وأزواجهم في ظلال متكؤن على الأرائك فقوله على الأرائك متعلق به لا أنه خبر مقدم ومتكؤن مبتدأ مؤخر إذ لا معنى له وإن جعل متكؤن خبر مبتدأ محذوف حسن الوقف على الأرائك وليس فاكهون بوقف إن جعل هم توكيدًا للضمير في فاكهون وأزواجهم معطوفًا على الضمير في فاكهون
متكؤن (حسن) ومثله فاكهة
ما يدّعون (تام) إن جعل ما بعده مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف أي وذلك سلام وليس بوقف إن جعل بدلًا من ما في قوله ما يدعون أي ولهم ما يدعون ولهم فيها سلام كذلك وإذا كان بدلًا كان خصوصًا والظاهر أنه عموم في كل ما يدعونه وإذا كان عمومًا لم يكن بدلًا منه وإن نصب قولًا على المصدر بفعل مقدر جاز الوقف على سلام أي قالوا قولًا أو يسمعون قولًا من رب وليس بوقف إن جعل قولًا منصوبًا بما قبله بتقدير ولهم ما يدعون قولًا من رب عدة من الله وحاصله إن في رفع سلام ستة أوجه أحدها أنه خبر ما في قوله ولهم ما يدعون أي سلام خالص أو بدل من ما أو صفة لها أو خبر مبتدأ محذوف أي هو سلام أو مبتدأ خبره الناصب لقولًا أي سلام يقال لهم قولًا أو مبتدأ خبره من رب وقولًا مصدر مؤكد لمضمون الجملة معترض بين المبتدأ والخبر وقرئ سلامًا قولًا بنصبهما وبرفعهما
من رب رحيم (تام) للخروج من قصة إلى قصة
المجرمون (كاف)
الشيطان (جائز) للابتداء بإن
مبين ليس بوقف لأن قوله وأن اعبدون معطوف على أن لا تعبدوا وإن جعلت إن مفسرة فيهما فسرت العهد ينهى وأمر أو مصدرية أي ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وفي عبادتي
مستقيم (كاف)
كثيرًا (جائز)
تعقلون (كاف) و توعدون و تكفرون و يكسبون و يبصرون كلها وقوف كافية
على مكانتهم (جائز)
ولا يرجعون (تام)
في الخلق (حسن)
يعقلون (تام) للابتداء بالنفي ووسم بعضهم له بالحسن غير حسن
وما ينبغي له (حسن) وقيل تام