والقمر (حسن) لأن كل مستأنف مبتدأ
لأجل مسمى (كاف) وكذا له الملك ومثله من قطمير للابتداء بالشرط
دعاءكم (حسن) ومثله ما استجابوا لكم وكذا بشرككم
مثل خبير (تام) للابتداء بيا النداء
إلى الله (كاف) فصلًا بين وصف الخلق ووصف الحق
الحميد (كاف) ومثله جديد
بعزيز (تام)
وزر أخرى (كاف) لاستئناف الشرط ولا يوقف على منه شيء
ذا قربى (كاف) وفي كان ضمير هو اسمها وإنما أراد ولو كان المدعوّ ذا قربى
وأقاموا الصلاة (كاف) ومثله لنفسه
المصير (تام)
والبصير (جائز) وهما المؤمن والكافر ومثله ولا النور وقيل لاوقف من قوله وما يستوي الأعمى إلى الحرور وبه يتم المعطوف والمعطوف عليه
الحرور (كاف)
ولا الأموات (حسن) ومثله من يشاء وتام عند أبي حاتم للعدول عن الإثبات إلى النفي
القبور (كاف) إلا نذيرًا (تام) ومثله ونذيرًا وكذا نذير
من قبلهم (جائز) لأن جاءتهم يصلح حالًا واستئنافًا
المنير (كاف) على استئناف ما بعده
الذين كفروا (جائز) لاستئناف التوبيخ
نكير (تام)
ألوانها الأول (حسن)
وألوانها الثاني ليس بوقف لأن قوله وغرابيب سود معطوف على بيض
وغرابيب سود (كاف) إن رفع مختلف بالابتداء وما قبله خبره وليس بوقف إن عطف على مختلفًا الأول
كذلك (جائز) إن كان لتشبيه تمام الكلام قبله والمعنى أن فيما خلقنا من الناس والدواب والأنعام مختلفًا مثل اختلاف الثمرات والجبال وهذا توجيه حسن
العلمواء (كاف) ورسموا العلمواء بواو وألف بعد الميم كما ترى
غفور (تام)
وعلانية ليس بوقف لأن خبر إن لم يأت وهو جملة يرجون
لن تبور (كاف) إن جعلت لام ليوفيهم لام القسم كما يقول أبو حاتم وليس بوقف إن علقت بلن تبور أي تجارة غيرها هالكة تنفق في طاعة الله ليوفيهم
من فضله (كاف)
شكور (تام)
لما بين يديه (كاف)
بصير (تام) للفصل بين الجملتين تعريضًا للاعتبار
(حسن) ومثله ظالم لنفسه إن فسر الظالم بالكافر كما رواه عمرو بن دينار عن ابن عباس وجائز إن فسر بالعاصي وهو المشهور
مقتصد (جائز) للفصل بين الأوصاف روي أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له وفي الجامع السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب والظالم لنفسه يحاسب يسيرًا ثم يدخل الجنة عن أبي الدرداء
بإذن الله (كاف)