القطر (تام) لمن رفع من يعمل على الابتداء أي فيما أعطيناه من الجن من يعمل وليس بوقف لمن نصبه عطفًا على الريح أي وسخرنا له من الجن من يعمل
بإذن ربه (حسن)
السعير (كاف)
كالجواب ليس بوقف لأن قوله وقدور مجرور عطفًا على وجفان وابن كثير يقف عليها بالياء ويصل بها والجوابي جمع جابية وهي الحياض التي تجمع فيها المياه
راسيات (تام)
آل داود (حسن) عند أبي حاتم على أن شكرًا نصب بالمصدرية لا من معمول اعملوا كأنه قيل اشكروا واشكر يا آل داود ولذلك نصب آل داود وليس بوقف في أربعة أوجه إن نصب على أنه مفعول به أو مفعول لأجله أو مصدر واقع موقع الحال أي شاكرين أو على صفة لمصدر اعملوا أي اعملوا عملًا شكرًا أي ذا شكر
شكرًا (كاف) على التأويلات كلها
الشكور (كاف)
منسأته (حسن) وهي العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه فقال ما أنت فقالت أنا الخروبة نبت لخراب ملكك فاتخذ منها عصا
تبينت الجن ليس بوقف لأن قوله أن لو كانوا بدل من الجن لأن الإنس كانت تقول إنَّ الجن يعلمون الغيب فلما مات سليمان مكث على عصاه حولًا والجن تعمل فلما خرَّ ظهر أمر الجن للإنس أنه لو كانت الجن تعلم الغيب أي موت سليمان ما لبثوا أي الجن في العذاب حولًا
المهين (تام)
آية (حسن) لمن رفع جنتان على سؤال سائل كأنه قيل ما الآية فقال الآية جنتان وليس بوقف إن جعل جنتان بدلًا من آية
وشمال (حسن)
واشكروا له (تام) لأن قوله بلدة مرفوع خبر مبتدأ محذوف أي تلك بلدة طيبة
وطيبة (جائز)
غفور (تام)
سيل العرم (حسن) قال وهب بن منبه بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيًا فكذبوهم فأرسل الله عليهم سيل العرم والعرم الوادي وقيل السيل العظيم وقيل المطر الشديد
من سدر قليل (كاف) ومثله بما كفروا وكذا الكفور
قرى ظاهرة (جائز)
فيها السير (تام) لأنه انتهاء الكلام
آمنين (كاف)
بين أسفارنا (جائز) ومثله ظلموا أنفسهم وكذا أحاديث
كل ممزق (كاف)
شكور (تام)
ظنه (جائز)
من المؤمنين (كاف) ومثله في شك
حفيظ (تام)
من دون الله (جائز) لأن ما بعده يصلح حالًا واستئنافًا ومعناه ادعوا الذين زعمتم أنهم ينصرونكم ليكشف عنكم ما حل بكم والتجؤا إليهم
من شرك (حسن)
من ظهير (تام)