فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 450

الوقف والابتداء )) . الذي اختصره شيخ الإسلام زكريا الأنصاري بـ (المقصد لتلخيص ما في المرشد. و(( المقصد ) )طبع في بولاق 1280 هـ. و 1281 هـ. ومصر 1305 هـ وبهامش (( تنوير المقباس ) )للفيروز آبادي بمصر 1290 هـ. وطبعه مصطفى البابي الحلبي سنة 1934 هـ.

محمد بن طيفور، أبو عبد الله السجاوندي الغزنوي. المتوفى في وسط المائة السادسة. قال ابن الجزري (( غاية النهاية ) )2: 157 رقم الترجمة 3084 أن له كتاب (( الوقف والابتداء ) )الكبير، وآخر صغير. له كتاب (( الإيضاح في الوقف والابتداء ) )مخطوط، دار التربية الإسلامية، بغداد، مكتبة عباس حلمي القصاب رقم 11. وله كتاب (( أوقاف القرآن ) )مخطوط، مكتبة عبد الرحمن الصايغ بالموصل رقم 191 والمكتبة المحمدية في الجامع الزيواني بالموصل رقم 420/ 219. ومكتبة النبي شيث بالموصل رقم 154.

أحمد بن مصطفى بن خليل، عصام الدين طاشْكُبْري زادَهْ. المتوفى سنة 968 هـ. له كتاب (( تحفة العرفان في بيان أوقاف القرآن ) ). مخطوط، التيمورية رقم 502

عبد الله بن مسعود المصري مولدًا، الفاسي المغربي أصلًا، المالكي مذهبًا. من رجال القرن 12 هـ. له كتاب (( أوائل الندى، المختصر من منار الهدى ) )مخطوط، الأزهر (1283) بخيت 43671. كتب سنة 1273 هـ.

هذا بعض ما ألف في هذا العلم، أما الكتاب الذي بين يديك، فهو خلاصة أغلب الكتب الذي ألفت في هذا العلم، وما زال يعتبر منذ أكثر من قرن المرجع الجامع للوقف والابتداء والحاكم الفصل عند الاختلاف.

أما مؤلفه، فإننا لم نعثر على ترجمة له، ويبدو أن هذه المشكلة قديمة، إذ عندما أرادت مطبعة البابي الحلبي في مصر عام 1934 م أن تطبع هذا الكتاب نسبته إلى أبي الحسن نور الدين علي بن محمد الأُشموني المتوفى في أوائل القرن العاشر، والمعاصر للإمام السخاوي الذي ترجم له في كتابه (( الضوء اللامع ) )وذلك لأنها لم تعثر على ترجمة لأحمد بن عبد الكريم الأُشموني على ما يبدو.

ويمكن أن نقول أن المؤلف كان حيًا في أواخر القرن الحادي عشر الهجري، وقد يكون من وفيات القرن الثاني عشر الهجري، وذلك لأنه يأتي على ذكر والده وجده وجد والده في نهاية الكتاب. فإذا كان جد والده معاصرًا للشيخ أحمد بن عثمان الشرنوبي المتوفى سنة 944 هـ. فإننا نستطيع أن نستنتج ما سبق.

ويضم هذا الكتاب بين دفتيه أيضًا كتابًا آخر، له صلة في القرآن الكريم، وهو (( البيان في آداب حملة القرآن ) )للإمام النووي رحمه الله تعالى، المتوفى سنة 676 هـ.

والإمام النووي غني عن التعريف، وأما كتابه فعنوانه خير ما يدل على مضمونه، وقد طبع هذا الكتاب أولًا على هامش كتاب (( منار الهدى ) )ومن ثم أعيدت طباعته مع كل طبعة لمنار الهدى، وفي عام 1965 م أُفرد بالطبع في دار الفكر في بيروت، وفي السبعينات كثرت طبعاته في كل من دمشق والقاهرة وبيروت. ولهذا الكتاب مخطوطات كثيرة منتشرة في العالم، منها في دمشق وفي القاهرة وفي مكتبات استنبول.

هذه الطبعة:

وهذه الطبعة هي نسخة مصورة عن الطبعة الأولى التي طبعت في المطبعة الخيرية بالجمالية بالقاهرة سنة 1307 هـ. بعد تعديل أرقام صفحاتها، ووضع في أعلى كل صفحة رقم السورة، ومن ثم اسمها، ومن ثم أرقام الآيات التي تحويها الصفحة.

وأضفنا في الأخير إلى فهرس الكتاب فهرسًا آخر، رتبت السور فيه ترتيبًا ألفبائيًا، كل ذلك لتيسير انتفاع القارئ من الكتاب.

وفي الختام ندعو الله تعالى أن ينفع في هذين الكتابين، وأن يوفقنا لطبع المزيد من كتب علوم القرآن. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت