فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 450

عدم الوصول إليها لأنَّ المراد بالآيات العصا وصفاتها وقد غلبوا بها السحرة وإنَّما يجوز ما قاله لو كان بآياتنا غير داخل في الصلة وتكون تبيينًا هذا في تقديم الصلة وتفريقها وأما حذف الموصول وإبقاء صلته عوضًا عنه ودليلًا عليه نحو إنَّ المصدِّقين والمصدِّقات وأقرضوا الله فهو سائغ كقول الشاعر:

فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء

يريد ومن يمدحه وأيضًا يجوز الوقف على إليكما ثم يبتدئ بآياتنا إن جعل بآياتنا قسمًا وجوابه فلا يصلون مقدمًا عليه ورد هذا أبو حيان وقال جواب القسم لا تدخله الفاء وإن جعل جوابه محذوفًا أي وحق آياتنا لتغلبن جاز وقيل متعلقة بنجعل أي ونجعل لكما سلطانًا بآياتنا وقيل متعلقة بيصلون وهو المشهور وقيل متعلقة بمحذوف أي إذهبا بآياتنا وضعف قول من قال إنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا وإنَّ التقدير ويجعل لكما سلطانًا بآياتنا فلا يصلون إليكما لأنَّ لا يقع في كتاب الله إلاَّ بتوقيف أو بدليل قطعي انظر السمين وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد 0

الغالبون (تام) ولا وقف من قوله فلما جاءهم موسى إلى الأولين فلا يوقف على بينات لأنَّ جواب لما لم يأت ولا على مفترى لعطف ما بعده على ما قبله 0

الأولين (تام) على قراءة ابن كثير قال بغير واو جائز على قراءة الباقين بالواو وهو عطف جملة على جملة 0

عاقبة الدار (كاف)

الظالمون (تام)

غيري (جائز) ولا يوقف على إله موسى لأنَّ ما بعده من مقول فرعون أيضًا ووسمه شيخ الإسلام بالكافي وعليه فلا كراهة للابتداء بما بعده لأنَّ الوقف على هذا وما أشبهه القارئ غير معتقد لمعناه وإنما هو حكاية قول قائله حكاه الله عنه هذا هو المعتمد كما تقدم غير مرة

من الكاذبين (كاف)

لا يرجعون (جائز)

في اليم (حسن)

الظالمين (تام) على استئناف ما بعده 0

إلى النار (حسن)

لا ينصرون (كاف)

لعنة (جائز) وقيل لا يجوز لأنَّ ويوم القيامة نسق على موضع في هذه فكأنَّه قال وألحقوا لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة

ويوم القيامة (حسن) ثم يبتدئ هم من المقبوحين وهو تام ومثله يتذكرون 0

إلى موسى الأمر (جائز)

من الشاهدين ليس بوقف لتعلق حرف الاستدراك بما قبله

عليهم العمر (حسن) لاختلاف الجملتين

آياتنا ليس بوقف للعلة المذكورة

مرسلين (كاف)

يتذكرون (تام) للابتداء بلولا ومثله من المؤمنين فلولا الأولى حرف امتناع وأن تصيبهم في موضع المبتدأ أي لولا أصابتهم المصيبة ولولا الثانية للتخصيص وجوابها فتتبع وجواب لولا الأولى محذوف تقديره ما أرسلناك منذرًا لهم 0

مثل ما أوتي موسى (تام) وقيل حسن للاستفهام بعده 0

من قبل (كاف) لعدم العاطف وللفصل بين الاستفهام والأخبار 0

تظاهرا (جائز) قرأ الكوفيون سحران أي هما أي القرآن والتوراة أو موسى وهرون وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر أو على حذف مضاف أي ذو سحرين والباقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت