استيقنتها أنفسهم ليس بوقف على أنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا والتقدير جحدوا بها ظلمًا وعلوا واستيقنتها أنفسهم
والوقف على علوًّا (كاف)
المفسدين (تام)
علمًا (جائز)
المؤمنين (كاف) ولا وقف من قوله وورث سليمان داود إلى كل شيء فلا يوقف على داود ولا على منطق الطير للعطف في كل
من كل شيء (كاف)
المبين (تام)
يوزعون (كاف)
وادي النمل ليس بوقف لأنَّ قالت جواب حتى إذا لأنَّ حتى الداخلة على إذا إبتدائية وكذا لا يوقف على مساكنكم لأنَّ ما بعده جواب الأمر
وجنوده (تام) لأنَّه آخر كلام النملة ثم قال تعالى وهم لا يشعرون أي لا يشعرون أنَّ سليمان يفقه كلامهم وأوحى الله إلى سليمان أنَّ الله قد زاد في ملكك أنَّه لا يتكلم أحد إلا حملت الريح كلامه فأخبرتك به فسمع سليمان كلام النملة من ثلاثة أميال ثم قال لها لم قلت ادخلوا مساكنكم أخفت عليهم مني ظلمًا فقالت لا ولكن خشيت أن يفتنوا بما يرون من ملكك فيشغلهم ذلك عن طاعة ربهم
لا يشعرون (كاف) ولا وقف من قوله فتبسم إلى ترضاه فلا يوقف علي وعلى والديَّ لأنَّ أن الثانية معطوفة على أنَّ الأولى
ترضاه (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله
الصالحين (حسن)
الهدهد (جائز)
من الغائبين (كاف) على استئناف ما بعده واللام في لأعذبنه جواب قسم محذوف وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله ورسموا أو لأذبحنه بزيادة ألف بعد لام ألف كما ترى ولا تعرف زيادتها من جهة اللفظ بل من جهة المعنى
بسلطان مبين (كاف)
غير بعيد (جائز)
بما لم تحط به (حسن)
بنبأ يقين (تام) على استئناف ما بعده وإلاَّ كان جائزًا لكونه رأس آية
من كل شيء (حسن) وقد أغرب بعضهم وزعم أنَّ الوقف على عرش ويبتدئ بعظيم وجدتها وليس بشيء لأنَّه جعل العبادة لغير الله عظيمة وكان قياسه على هذا أن يقول عظيمة وجدتها إذ لمستعظم إنَّما هو سجودهم لغير الله وأمَّا عرشها فهو أذل وأحقر أن يصفه الله بالعظم وفيه أيضًا قطع نعت النكرة وهو قليل
عظيم (حسن)
من دون الله (جائز)
لا يهتدون (تام) على قراءة الكسائي ألاَّ بفتح الهمزة وتخفيف اللام وعلى قراءته يوقف على أعمالهم وعلى يهتدون ومن قرأ بتشديد إلاَّ لا يقف على أعمالهم ولا على لا يهتدون ولا على إلاَّ لأنَّ الياء على قراءتها بالتشديد من بنية الكلمة فلا تقطع وأصل ألا إن لأدغمت النون في اللام فأنَّ هي الناصبة للفعل وهو يسجدوا وحذف النون علامة النصب قال أبو حاتم ولولا أنَّ المراد ما ذكر لقال إلاَّ يسجدون بإثبات النون كقوله قوم فرعون ألا يتقون فإن قلت ليس في مصحف عثمان ألف بين السين والياء قلنا حذفت الألف في الكتابة كما حذفت من ابن بين العلمين ولو وقف على قراءة الكسائي الايا ثم ابتدأ اسجدوا جاز لأنَّ تقديره ألا يا هؤلاء اسجدوا وكثير ممن يدعى هذا الفن يتعمد الوقف على ذلك ويعده